كوبا تطلب استعادة خليج
غوانتانامو من الولايات المتحدة
طلبت الحكومة الكوبية من الولايات المتحدة ان تعيد
خليج غوانتانامو ودانت المعتقل الذي اقيم في اطار
"الحرب على الارهاب" ويمكن ان يحكم على ستة سجناء فيه
بالاعدام.
وقال وزير الخارجية الكوبي فيليبي بيريز روكي
للصحافيين "نطلب اغلاق سجن غوانتانامو غير اللائق
واعادة الارض المحتلة بشكل غير قانوني الى وطننا الام".
واضاف روكي ان السجناء المعتقلين في هذه القاعدة
الواقعة جنوب شرق كوبا تعرضوا للتعذيب ويواجهون معاملة
قضائية غير عادلة.
وتابع ان "كوبا ترفض انتهاك حقوق الانسان واعتقال
سجناء بشكل غير عادل وبدون اتهام ومثولهم امام محاكم
بدون ضمانات" بدون ان يذكر المعتقلين الستة الذين قد
تصدر عليهم احكام بالاعدام.
معتقل سري جديد في
جوانتانامو
كشفت عريضة قدمها محامو سبعة من معتقلي جوانتانامو
أمام القضاء عن وجود “معتقل سري جديد” أضيف إلى معتقل
جوانتانامو، ويحظر دخوله على أي كان سوى مع فريق
التحقيقات الخاص بهذا المعتقل الفائق السرية، والذي
يضم عدداً من المعتقلين الخطرين من أمثال أبوزبيدة
وخالد شيخ محمد وسالم حمدان (يمني).
وقد تم إطلاق وصف “السجن البلاتيني” على هذا المعتقل
الجديد الذي حمل الرقم 7 نتيجة السرية الفائقة وأسوار
الكتمان التي ضربتها إدارة معسكرات جوانتانامو سيئة
السمعة على هذا المكان وهو في الأغلب معتقل بديل بني
بسرعة في أواخر العام 2004.
استقالة مدعي عام المحاكم
الاستثنائية في جوانتانامو
استقال موريس ديفيس، مدعي عام المحاكم
العسكرية الاستثنائية المكلفة محاكمة الإرهابيين
المفترضين في جوانتانامو، الخميس بسبب نزاع مع الهرمية
العسكرية، حسب ما جاء على موقع “وول ستريت جورنال”
الالكتروني.
وكانت المجلة تحدثت الاسبوع الماضي عن توتر بين
الكولونيل ديفيس المكلف خصوصا تنسيق التحقيق
والملاحقات المحتملة ضد كبار المسؤولين المفترضين في
تنظيم القاعدة المعتقلين في جوانتانامو. (ا.ف.ب)
محكمة تسمح لمحامي
غوانتانامو الإطلاع على أدلة حكومية
فيما يُعد ضربة جديدة لإدارة الرئيس الأمريكي جورج
بوش، أصدرت إحدى المحاكم الاتحادية في واشنطن حكماً
الجمعة، يقضي بإخضاع جميع الإجراءات الخاصة بتحديد وضع
معتقلي "غوانتانامو" للدراسة من قبل لجنة قضائية، دون
الاكتفاء بما توفره السلطات العسكرية.
وقررت محكمة الاستئناف الاتحادية بالعاصمة الأمريكية
واشنطن، رفض طلب إدارة الرئيس بوش، بوضع قيود على
الوثائق التي يمكن للهيئات القضائية وأعضاء فريق
الدفاع عن المعتقلين، الاطلاع عليها، والتي تحدد طبيعة
حالة المعتقل.
فيما أكد قضاة المحكمة على حق محامي الدفاع في الوصول
إلى هذه الوثائق، باستثناء تلك السرية جداً، فقد سمح
القضاة، في المقابل، للحكومة بمراقبة البريد الموجه
إلى محامي المعتقلين، وفقاً لما ذكرت أسوشيتد برس.
وقالت المحكمة: "هيئة الدفاع عن المعتقلين لها الحق في
أن تعرف المعلومات السرية التي تحدد طبيعة حالة احتجاز
موكليهم"، مضيفة قولها: "ربما تحجب الحكومة معلومات
معينة غاية فى الحساسية، عن المحامين، ولكن ليس على
المحكمة."
وقرر القضاة الثلاثة الذين يشكلون هيئة المحكمة
بالإجماع، أن يقوموا بدراسة كل العناصر المتوافرة
والمتعلقة بأحد المعتقلين، وليس فقط الوثائق والروايات
التي يقدمها الجيش، والتي تحدد طبيعة المعتقل على أنه
"عنصر معادي."
ومن شأن هذا القرار أن يفتح الطريق أمام إجراء مزيد من
الدراسات المتعمقة، حول وضع عشرات المعتقلين في قاعدة
"غوانتانامو" العسكرية، التابعة للجيش الأمريكي في
كوبا.
جاء قرار المحكمة بعد قليل من قرار أصدره الرئيس بوش،
والذي يدعو وكالة المخابرات المركزية إلى الالتزام
باتفاقيات "جنيف"، التي تحظر التعذيب خلال التعامل مع
المعتقلين المحتجزين في غوانتانامو، وفى سجون سرية
أخرى تابعة للوكالة.
وكان محامون عن عدد من معتقلي غوانتانامو، قد تقدموا
بطلب للمحكمة في منتصف مايو/ أيار الماضي، بأن تمكنهم
من مراجعة كل الوثائق التي أعدتها الحكومة، وليس ما
قدم فقط للمحكمة العسكرية، مما يساعدهم في الدفاع عن
موكليهم، الذين قضى بعضهم أكثر من خمس سنوات في السجن
دون محاكمة.
* المحامي كلايف ستافورد : جوانتانامو سيغلق
عندما يرحل بوش
قال محام
بارز في مجال الدفاع عن حقوق الانسان إنه يتوقع اغلاق
معتقل جوانتانامو عندما يغادر الرئيس الامريكي جورج
بوش السلطة لكنه قال إنه ما زال هناك 14 ألف سجين
اخرين تحتجزهم الولايات المتحدة في سجون سرية في أنحاء
العالم.
وأضاف كلايف ستافورد سميث "لقد حققت جوانتانامو
الكثير.. وكل (ما حققته) سيء."
ودفاعا عن قضايا أكثر من 60 معتقلا أصدر ستافورد سميث
الذي نجح في تحرير 24 كتابا بعنوان "الرجال الاشرار..
خليج جوانتانامو والسجون السرية."
وقال إن طهاة وعمالا في متاجر ومصورين تلفزيونيين
تعرضوا للتعذيب حتى اعترفوا بأنهم عملوا لحساب أسامة
بن لادن.
واضطرت ادارة بوش الى اعادة كتابة اللوائح بسبب
جوانتانامو العام الماضي بعد أن اعتبرت المحكمة العليا
أن المحاكم القديمة غير قانونية. وفي أحدث تحول هذا
الشهر قرر قضاة أن حقيقة اعتبار اثنين من المتهمين
"مقاتلين معادين" ليست كافية لمحاكمتهما أمام محكمة
عسكرية.
وجادل المحامي قبل العودة الى جوانتانامو لرؤية أربعة
موكلين يمنيين جدد بأن من الخسائر الكبرى تلاشي كل
أشكال التعاطف التي اتجهت الى الولايات المتحدة بعد
هجمات 11 سبتمبر.
وختم كلامه بالقول "أتجول في أنحاء الشرق الاوسط وأجد
أن كلمة جوانتانامو هناك مرادفة للنفاق الامريكي. انه
لامر محزن للغاية لانه بدد قدرة الولايات المتحدة
وحقها في نشر الديمقراطية."
* تأييد قانون أمريكي يقيد حق معتقلي جوانتانامو في
التظلم
أيدت
محكمة استئناف أمريكية يوم الثلاثاء جزءا من قانون
متشدد ضد الارهاب صدق عليه الرئيس جورج بوش يلغي حق
سجناء جوانتانامو في الطعن على قرار احتجازهم أمام
المحاكم الاتحادية الامريكية.
وبأغلبية اثنين الى واحد منحت محكمة الاستئناف ادارة
بوش انتصارا كبيرا وقضت بأن القانون يلغي الولاية
القضائية للمحاكم الاتحادية على القضايا التي قدمها
المعتقلون والتي لم يبت فيها بعد.
وكتب القاضي ايه. ريموند راندولف ضمن قرار الاغلبية
الصادر عن المحكمة أن "المحاكم الاتحادية ليس لها
ولاية قانونية في هذه القضايا."
ورفضت محكمة الاستئناف حجة محامي السجناء بأن القانون
يعلق حقهم في الدفع ببطلان احتجازهم على نحو مخالف
للدستور.
وقال راندولف ان حجج المحامين الممثلين للسجناء
"مبتكرة لكنها ليست مقنعة."
كان بوش قد لجأ عقب ابطال المحكمة الامريكية العليا
نظام المحاكم العسكرية الذي شكله في باديء الامر
لمحاكمة معتقلي جوانتانامو الى الكونجرس وقت أن كان
يسيطر عليه الجمهوريون وحصل على تفويض بموجب القانون
الذي أقر في أكتوبر تشرين الاول.
وسمح القانون الجديد باستخدام أساليب استجواب قاسية
والملاحقة القضائية للمشتبه في أنهم ارهابيون وألغى
حقوق سجناء جوانتانامو في الطعن على قرارات احتجازهم
أمام القضاة الاتحاديين.
وخرجت القاضية جوديث روجرز المعينة من قبل الرئيس
السابق بل كلينتون على قرار الاغلبية وقالت ان القانون
الجديد لا يتسق مع الفقرة الدستورية التي تقيد تعليق
حق المحتجز في العرض على المحكمة للنظر في أمره
للحيلولة دون استمرار احتجازه لفترة طويلة وهو مبدأ
قديم في القانون الامريكي.
*
بوش يطالب بإستنئاف المحاكمات العسكرية في معتقل
جوانتانامو
ناشد
الرئيس الأمريكي جورج بوش أعضاء الكونجرس المصادقة على
مشروع قانون يسمح باستنئاف المحاكمات العسكرية في
معتقل جوانتانامو، حيث تحتجز الولايات المتحدة المئات
ممن تقول إنه يشتبه بتورطهم في الإرهاب.
وأضاف بوش إن الجدل بين معارضي ومؤيدي القانون سيحسم
ما إذا كان الأمريكيون قادرون على حماية أنفسهم.
وشدد على أن القانون ضروري للانتصار في الحرب على
الإرهاب.
ويواجه بوش معارضة من عدد من أبرز أعضاء حزبه، الذين
ضموا أصواتهم إلى أصوات الحزب الديمقراطي ضد مشروع
القانون الذي يواجه انتقادات شديدة من منظمات حقوق
الانسان. كما انتقده وزير الخارجية السابق كولن باول.
*
الامير احمد: نسعى لاطلاق دفعة من معتقلينا في
جوانتانامو خلال ايام
اكد صاحب السمو الملكي الامير احمد بن عبدالعزيز نائب
وزير الداخلية ان الدولة تبذل جهودا كبيرة للافراج عن
دفعة جديدة من معتقلي جوانتانامو قبل دخول شهر رمضان
المبارك.
وبين سموه في تصريح لـ«عكاظ» ان الافراج عن العائدين
من معتقل جوانتانامو سيستمر طالما انه لم يثبت عليهم
اي ذنب او بعد ان ينالوا العقوبة المناسبة التي يكون
الهدف منها الاصلاح ليكونوا اعضاء صالحين في مجتمعهم
مبتعدين عن كل ما يسيء لوطنهم وانفسهم.
مضيفا: لقد اتضحت معالم الرؤية هذه وبالتالي سيتوالى
الافراج عنهم. وعما اذا كانت هناك بشرى يمكن اعلانها
لذوي المعتقلين في جوانتانامو مع قرب حلول شهر رمضان
المبارك اوضح سموه: ان الدولة تسعى دائما ان يكون لشهر
رمضان الكريم وغيره من الشهور فائدة وخير على
المواطنين وهذا ما تسعى اليه دائما حكومة خادم الحرمين
الشريفين وهناك اهتمام بهذا الملف تحديداً من قبل
الدولة، ونحن نتمنى ان يكون هؤلاء المواطنون السعوديون
المحتجزون في اي مكان كانوا على حق وان لا يكونوا
مخطئين ومن كان منهم مخطئا فنحن نرجو له التوبة ليعود
الى رشده وطريق الصواب ومتى ما كان هذا فستنجح
المساعدة، أما الذين يرتكبون اخطاء تؤدي الى امور اخرى
وعقوبات فيكون هو المتسبب في هذا الامر لنفسه ونأمل ان
يأخذ الجميع العظة والعبرة، لكننا نسعى للافراج عن
المعتقلين السعوديين في هذا المعتقل.