....






قالوا عن المعتقل

ليس من شك أن هذا المعتقل مخالف لكل الأنظمة والقوانين وأنه بمثابة المسبة لكل المواثيق التي كانت الولايات المتحدة تدعو إليها ..
ونعرض هنا أقوالا كثيرة لسياسيين وحقوقين من أنحاء العالم تعبر عن موقفها تجاه المعتقل :

قالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر :
إنها تعتبر سجناء حركة طالبان وتنظيم القاعدة الذين تحتجزهم الولايات المتحدة في قاعدة جوانتانامو في كوبا اسرى حرب، بالرغم من رفض واشنطن منحهم هذه الصفة.

* قالت منظمة العفو الدولية:
"هذا التجاهل القانوني انتهاك مستمر لأعراف حقوق الإنسان التي يجب ألا يتجاهلها المجتمع الدولي."  وقالت  إن "أي محاكمة أمام تلك اللجان العسكرية ستكون صورة زائفة للعدالة". وأضافت "نحث الإدارة الأميركية على إعادة التفكير في إستراتيجيتها قبل أن تلحق أي إهانة أخرى بالأعراف الدولية للمحاكمة النزيهة أو أي ضرر آخر لصورتها هي ذاتها". وانتقدت المنظمة هذه اللجان مشيرة إلى المستوى المتدني للأدلة التي لن تقبل في محكمة عادية ومنها أدلة تعتمد على القيل والقال.

* قال أحد الصحفيين الإنكليز :
ربما يكون الأمريكيون بحاجة الى مثل هذا العمل اللاانساني ليوظفوه مستقبلا داخل مجتمعهم للاستمرار في حربهم ضد الارهاب وربما لا تجد أحدا من الأمريكيين يكترث او يهتم بما كان وما حدث لهذه "الاقفاص الادمية" ولكنها ودون شك تذكرنا بأفلام الحروب القبلية والثأر الشخصي وهي اقرب اليها من أي وصف مدني او اجتماعي معاصر

* إن ما رايته على شاشات التلفزة لايمكن نسبته وتحت أي مبرر لمدنية معاصرة اومجتمع ديمقراطي يدعي الدفاع عن الحريات العامة ويتجدث باسمها و الدفاع عنها واضاف لقد ادان العالم كله عمليات 11 ايلول و ولا اعتقد ان ما رايته اليوم اقل بشاعة مما كان في عمليات نيويورك خصوصا لجهة العقل الذي يحمل الآخرين وزر غيرهم ويؤاخذهم بذنب لم يرتكبوه .

* قال وزير الشئون الدستورية شارلز فالكونر في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC):
 إن الحكومة البريطانية تعتبر أن معتقل جوانتانامو يتعارض مع مبادئ الديموقراطية.إن جوانتانامو خارج دولة القانون ومخالف لمبادئنا الديموقراطية.