....








 

اللجنة تبدي سعادتها بقرارات الرئيس الأمريكي المنتخب "باراك أوباما" بشأن جوانتانامو

الجمعة 27 - 1 - 1430 هـ
أبدى أعضاء لجنة متابعة المعتقلين السعوديين بجوانتانامو فرحتهم وسعادتهم بتصريحات الرئيس الأمريكي "أوباما" في أول أيام ولايته، والتي شملت تعليق المحاكمات التي تجرى لبعض المعتقلين لمدة 120 يوماً، ومنع أساليب الاستجواب القسرية، وإصداره أمراً بإغلاق المعتقل خلال عام واحد، آملين أن تكون هذه مقدمة لقرار الإفراج عن المعتقلين السعوديين الذين لازالوا رهن الاعتقال في جوانتانامو، إضافة إلى بقية المعتقلين من دول العالم المختلفة .


جمعية حقوق الإنسان تجدد مطالبها بالإفراج عن معتقلي جوانتانامو

السبت 13 محرم 1430هـ  ( صحيفة الوطن)

أكد عضو لجنة متابعة شؤون المعتقلين السعوديين بجوانتانامو في الجمعية السعودية لحقوق الإنسان محمد بن سعد آل عوشن، أن المحاكمات التي تجرى في جوانتانامو للمعتقلين غير قانونية، وغير عادلة كما أن المعتقلين قد أجبروا على الاعتراف بأشياء لم يصنعوها تحت وطأة التعذيب، بل إن أقارب ضحايا الحادي عشر من سبتمبر أدانوا هذه المحاكمات.
وتوقع العوشن أن تسارع الحكومة الأمريكية الجديدة في التخلص من هذا المأزق، وتعجل بالإفراج عن المعتقلين السعوديين وتعيدهم إلى بلادهم في أقرب فرصة، مضيفاً أنه سبق لبعض أعضاء اللجنة المطالبة بزيارة معتقل جوانتانامو، من خلال خطابات رسمية تم تسليمها للسفارة الأمريكية بالرياض، وهو ما قامت به العديد من اللجان الأخرى العاملة في عدد من الدول العربية والغربية لكن تلك الطلبات كلها ووجهت بالرفض، حيث لم يسمح الجيش الأمريكي إطلاقاً لأية منظمة أو جهة بالزيارة.
وتابع آل عوشن "وهو شقيق سلطان العوشن المعتقل السابق في المعتقل الأمريكي" في تصريح لـ"الوطن" أمس بمناسبة قرب الذكرى السابعة لمعتقلي جوانتاناموا التي توافق غداً الأحد، أن هناك تنسيقاً فعلياً بين الجمعية (واللجنة المنضوية تحتها) وبين وزارة الداخلية وذلك من حيث متابعة شؤون أهالي المعتقلين وتفقد أوضاعهم، مشيدا ببرنامج الرعاية الذي تقوم به وزارة الداخلية والذي يخضع له جميع العائدين، فضلاً عن التواصل المشترك مع الأهالي ومع المعتقلين العائدين، مشيراً إلى أن هناك عقبات تقف أمام اللجنة منها العزوف والتجاهل الأمريكي للكثير من خطابات ومطالبات اللجنة بتوفير الحقوق الأساسية للمعتقلين في جوانتانامو وفقاً لاتفاقيات جنيف، وإحجام بعض أهالي المعتقلين عن التواصل مع اللجنة ومع الجهات ذات العلاقة بشأن قضية أبنائهم، مما يجعل اللجنة تغرد وحيدة في بعض الأحايين.
وبين آل عوشن أن اللجنة بدأت جهودها (قبل انضمامها للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان) في الوقت الذي كان فيه عدد المعتقلين السعوديين يزيد عن 130 معتقلاً ،وتم التواصل بين فريق العمل في اللجنة وبين الأهالي، وتمت إقامة العديد من اللقاءات مع الأهالي، مشيرا إلى جهود اللجنة في التنسيق بين الأهالي وبين وزارة الداخلية من جهة أخرى، كما تم التنسيق لحضور عدد من الأهالي لجلسة مجلس الشورى السعودي التي تناولت قضية جوانتانامو وحقوق الإنسان، إضافة إلى التنسيق لحضور عدد منهم للقاء المنعقد في مقر هيئة حقوق الإنسان السعودية مع منظمة حقوق الإنسان الدولية.، مضيفاً أن اللجنة استمرت في التواصل مع الأهالي من خلال رسائل الجوال حيث تضمنت تلك الرسائل أخبار المعتقلين..


بمناسبة الذكرى السابعة لجوانتانامو .. أسئلة وأجوبة حول اللجنة

قامت إحدى الصحف المحلية بإجراء الحوار التالي مع أحد أعضاء اللجنة فأحببنا نشره.

س1- إلى ماذا وصلت إليه جهود اللجنة في الإفراج عن المعتقلين؟
ج : كانت ولازالت (لجنة متابعة شؤون المعتقلين السعوديين بجوانتانامو) تقوم بعدد من الجهود الإعلامية فيما يتعلق بالمعتقلين، إضافة إلى التواصل مع المنظمات والجهات المعنية، وإرسال الخطابات إلى الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها في سعي يتزامن ويتوافق مع الجهود الرسمية لوزارة الداخلية في سبيل استعادة المعتقلين.
كما أطلقت اللجنة منذ عامين موقعاً على شبكة الإنترنت تحت اسم النطاق (www.saudica.org) يتضمن عدداً من مناشطها في هذا الشأن.
س2- هل هناك تواصل مع المعتقلين وأهليهم أو معكم (رسائل ، مكالمات) ، أرجو إعطاء بعض النماذج الحالية القائمة الآن ، رسائل اتصالات غيرها؟
ج : بدأت اللجنة جهودها (قبل انضمامها للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان) في الوقت الذي كان فيه عدد المعتقلين السعوديين يزيد عن 130 شخصاً، حيث تم التواصل بين فريق العمل في اللجنة وبين الأهالي، وتمت إقامة العديد من اللقاءات مع الأهالي، إضافة إلى التنسيق بين الأهالي وبين وزارة الداخلية من جهة أخرى، كما تم التنسيق لحضور عدد من الأهالي لجلسة مجلس الشورى السعودي التي تناولت قضية جوانتانامو وحقوق الإنسان، إضافة إلى التنسيق لحضور عدد منهم للقاء المنعقد في مقر هيئة حقوق الإنسان السعودية مع منظمة حقوق الإنسان الدولية.
واستمرت اللجنة في التواصل مع الأهالي من خلال رسائل الجوال حيث تضمنت تلك الرسائل أخبار المعتقلين، ونقل البشائر بعودة مجموعات العائدين من جوانتانامو بشكل سريع حال ورود المعلومات إليها.
س3- هل تنتظرون محاكمة للسعوديين المتبقين في جوانتانامو؟ أم تتوقعون غير ذلك؟
ج : المحاكمات التي تجرى في جوانتانامو للمعتقلين غير قانونية، وغير عادلة، كما أن المعتقلين قد أجبروا على الاعتراف بأشياء لم يصنعوها تحت وطأة التعذيب، لهذا كانت محل انتقاد العالم كله، بل إن أقارب ضحايا الحادي عشر من سبتمبر أدانوا هذه المحاكمات، ففي رسالة نشروها على موقع اتحاد الحريات المدنية الأمريكية (أكلو) على شبكة الإنترنت، قال أقرباء الضحايا إن المحاكمات العسكرية لمعتقلي جوانتانامو "ذات دوافع سياسية."وقالوا : "إن العديد منا لا يعتقد بأن لجان تقصي الحقائق العسكرية هذه بالنزيهة، وذلك وفقا للقيم الأمريكية، ولا هي بقادرة على تحقيق العدالة... لقد جرى تسييس هذه المحاكمات منذ البداية، فهي مصممة على تأكيد أمر إصدار الإدانات السريعة بحق المتهمين على حساب الشفافية والعملية القضائية التي يجب أن تأخذ مجراها... كما أنه خُطط لها وحُبكت بشكل يمنع إظهار الاستجوابات المسيئة وعمليات التعذيب التي انخرطت بها حكومة الولايات المتحدة... لا عزاء ولا إغلاق (للملف) يمكن أن يتأتى من لجان تقصي الحقائق والمحاكمات العسكرية التي تتجاهل حكم القانون وتلطخ سمعة أمريكا في الداخل وفي الخارج."
فإذا كان هذا موقف أهالي ضحايا 11 سبتمبر فكيف بغيرهم؟
لذا فإننا نتوقع أن تسارع الحكومة الأمريكية الجديدة في التخلص من هذا المأزق، وتعجل بالإفراج عن المعتقلين السعوديين وتعيدهم إلى بلادهم في أقرب فرصة.
س4- هل هناك تنسيق بينكم كجمعية ، وبين وزارة الداخلية، وهل هناك عقبات تقف في طريق عملكم ؟ ارجوا ذكرها ؟
ج : هناك تنسيق فعلي بين الجمعية ( واللجنة المنضوية تحتها) وبين وزارة الداخلية وذلك من حيث متابعة شؤون أهالي المعتقلين، وتفقد أوضاعهم، إضافة إلى إبداء المقترحات التطويرية لبرنامج الرعاية الذي تقوم به وزارة الداخلية والذي يخضع له جميع العائدين، فضلاً عن التواصل المشترك مع الأهالي ومع المعتقلين العائدين.
أما العقبات التي تقف أمام اللجنة فلعل من أهمها: العزوف والتجاهل الأمريكي للكثير من خطابات ومطالبات اللجنة بتوفير الحقوق الأساسية للمعتقلين في جوانتانامو وفقاً لاتفاقيات جنيف.
ومنها: إحجام بعض أهالي المعتقلين عن التواصل مع اللجنة ومع الجهات ذات العلاقة بشأن قضية أبنائهم، مما يجعل اللجنة تغرد وحيدة في بعض الأحايين.

س5- لماذا لم يسمح لكم بزيارة المعتقل , وهل لديكم نية لطلب ذلك؟
ج : سبق لبعض أعضاء اللجنة المطالبة بزيارة معتقل جوانتانامو، من خلال خطابات رسمية تم تسليمها للسفارة الأمريكية بالرياض، وهو ما قامت به العديد من اللجان الأخرى العاملة في عدد من الدول العربية والغربيةلكن تلك الطلبات كلها ووجهت بالرفض، حيث لم يسمح الجيش الأمريكي إطلاقاً لأي منظمة أو جهة بالزيارة، باستثناء فريق المحامين الأمريكيين المتطوعين للدفاع عن المعتقلين، ومنظمة الصليب الأحمر بزيارة المعتقل.
 


السعوديون الذين لازالوا رهن الاعتقال في جوانتانامو

1) أحمد زيد سالم زهير.
2) جبران سعد وازع ال ناشط القحطاني.
3) خالد محمد سعد السيف.
4) سعد محمد حسين آل مفلح القحطاني.
5) شاكر عبدالرحيم محمد عامر.
6) عبدالرحمن شلبي عيسى عويضه.
7) عبدالعزيز كديم سالم العيلي.
8) غسان عبدالله غازي الشربي.
9) محمد عبدالرحمن عون الشمراني.
10) محمد مانع آل شعلان القحطاني.
11) محمد مرضي عيسى المفضلي الزهراني.
12) أحمد محمد الدربي


بحمد الله تعالى : الأهالي يتحدثون إلى معتقليهم بجوانتانامو هاتفياً

الرياض 10 ربيع الآخر 1429هـ الموافق 16 أبريل 2008م واس

بتوفيق من الله عز وجل تكللت جهود جمعية الهلال الأحمر السعودي بنجاح كبير وفي تجربة غير مسبوقة أن تنسق لعدد من المحتجزين في جوانتانامو للتحدث هاتفياً وبصورة مباشرة مع أفراد عائلاتهم المقيمين في المملكة من أشقاء وشقيقات وزوجات وأطفال.
جاء ذلك بعد أن توجت الجهود الحثيثة لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس الجمعية مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإقناعهم بحق الجمعية بممارسة دورها الدولي ضمن ما سمحت به الاتفاقيات الدولية في هذا الشأن وحسب مواد القانون الدولي الإنساني بضرورة الاطمئنان على السجناء والمحتجزين في جوانتانامو.
واوضحت جمعية الهلال الأحمر السعودي في بيان صحفي لها اليوم أنها استطاعت وبمشاركة ودعم كبيرين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والسلطات الأمريكية أن تنفذ اتصالات هاتفية مباشرة بمعتقل جوانتانامو الأمريكي بجزيرة كوبا من مقر المركز العام بالرياض فقد استضافة الجمعية العائلات بمدينة الرياض ووفرت لهم الإقامة والاستقبال والانتقال والاتصالات التي استمرت لساعة كاملة بين كل محتجز وعائلته وساد أجواء الاتصالات خليط من مشاعر الفرح والألم والامتنان حيث أنه كان التواصل المباشر الأول من نوعه منذ أكثر من ست سنوات.
وأعربت جمعية الهلال الأحمر السعودي عن سعادتها بهذا الانجاز الإنساني ، مقدمة الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على الدعم الذي تلقاه .
وأكدت في ختام بيانها أنها ستبذل قصارى جهدها لتواصل تحقيق الإنجازات الإنسانية المشرفة لها وللوطن انطلاقا من مكانتها ضمن مكونات الحركة الدولية للهلال والصليب الأحمر.
// انتهى // 2359 ت م


ألف مبروك للعائدين وأهاليهم بالعودة الحميدة لأرص الوطن، ونسأل الله تعالى أن يعجل بعودة معتقلينا الثلاثة عشر الموجودين في جوانتانامو، وسائر المعتقلين السعوديين في أنحاء المعمورة.


الدفعة الحادية عشر من المعتقلين تصل إلى المملكة فجر السبت

 الرياض 19 ذوالحجة 1428هـ الموافق 28 ديسمبر 2007م واس
صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أن السعوديين الذين تمت استعادتهم من الموقوفين في خليج جوانتانامو والذين وصلوا الى المملكة صباح هذا اليوم السبت الموافق 19/12/1428 هــ وعددهم / 10/ مواطنين هم :
1- زياد صالح محمد الباحوث
2 - مشعل سعد عبدالعزيز الرشيد
3 - جميل علي عطيان الكعبي
4 - خالد ملوح شايع القحطاني
5 - نايف فهد مطلق العتيبي
6 - عبدالله عيضه عبدالله المطرفي
7 - عبدالله عالي نايف العتيبي
8 - بندر علي عبدالعزيز الرميحي
9 - عبدالرحمن ناشي بادي العتيبي
10 - عبدالحكيم عبدالرحمن عبدالعزيز الموسى .
وأشار المتحدث الأمني بوزارة الداخلية الى انه تم استكمال الاجراءات لابلاغ ذويهم بوصولهم كما جرى ترتيب وتوفير كافة التسهيلات لاسرهم للالتقاء بهم , موضحا امكانية استفسار من له علاقة صلة بالمواطنين الذين تمت استعادتهم بالاتصال على ادارة الشؤون العامة بوزارة الداخلية على الهاتف رقم / 014034375 /


بيان الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان حول وفاة احد المعتقلين السعوديين في معتقل غوانتانامو

 تلقت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ما تناقلته وسائل الإعلام عن خبر وفاة احد المعتقلين السعوديين في معتقل غوانتنامو ببالغ الأسف والاستياء, وتدعو له بالرحمة وتتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسرته, وبغض النظر عن مدى صحة ادعاء السلطات الأمريكية عن انتحار المعتقل فإن الظروف التي وضع فيها هؤلاء المعتقلين و الممارسات والتعذيب التي يتعرضون لها واحتجازهم لأكثر من خمس سنوات دون محاكمة أو أطلاق سراحهم تمثل انتهاك صارخ لمبادئ حقوق الإنسان تتحمل السلطات الأمريكية المسؤولية الكاملة عنه ، وتزداد مسؤولية الإدارة الأمريكية بعد وفاة المعتقل السعودي الأخير جسامة بسبب حدوث وفيات في نفس المعتقل بنفس الطريقة ومن ثم كان يجب على أدارة المعتقل أخذ الاحتياطات اللازمة لمنع مثل هذه الحالات.

 وتطالب الجمعية بتحقيق مستقل ومحايد حول ظروف وفاة المعتقل في ظل وجود قرائن تشير إلى عدم إمكانية حدوث ذلك دون علم إدارة المعتقل كما تطالب بإعادة جثة المتوفي لتسليمها لذويه بأسرع وقت ممكن بعد التحقق من سبب وفاته.

كما تكرر الجمعية دعواتها السابقة والتي تشاركها فيها المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية بضرورة إطلاق سراح كافة المعتقلين الذين مضى على اعتقالهم سنوات دون سند قانوني، و المطالبة بالإغلاق الفوري للمعتقل الذي أصبح استمراره و ما يمارس فيه من تعذيب جسدي و نفسي وصمة عار على جبين الإنسانية أجمع.

  الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان


وفاة معتقل سعودي بجوانتانامو

(رويترز) - قال الجيش الامريكي ان سجينا سعوديا توفي منتحرا (!) على ما يبدو في القاعدة البحرية الامريكية في خليج جوانتانامو بكوبا يوم الاربعاء.

وقالت القيادة الامريكية الجنوبية في ميامي في بيان "وجد الحراس ان السجين في زنزانته لا يستجيب ولا يتنفس. وأعلن طبيب وفاته بعد استنفاد كل الاجراءات لانقاذ حياته."

ولم يوضح البيان كيف توفي السجين.

وقالت القيادة الجنوبية ان مصلحة التحقيقات الجنائية التابعة للبحرية بدأت تحقيقا في الوفاة الأخيرة.


قتيل جوانتانامو : عبدالرحمن معاضة العمري

ولد عبدالرحمن معاضة العمري في الطائف وترعرع في خميس مشيط ودرس هناك حتى الصف الأول الثانوي وبعدها اثر الالتحاق بالعمل الذي استمر فيه حوالى 11 عاما قبل أن يقدم استقالته ليتفرغ للعمل في الجمعيات الخيرية داخل وخارج المملكة .

مضى على اعتقاله في جوانتانامو خمس سنوات، وكان يرسل رسائل للاطمئنان على أسرته ووصلت رسائله إلى حوالى 12 رسالة كان بعض الكلام فيها مطموسا ودائما ما كان يتمنى قرب الفرج وفك أسره من الاعتقال، وقد ختم القرآن الكريم حفظا في المعتقل وكان محبوبا من زملائه في المعتقل وكان يتطلع هو وأهله إلى خروجه مع الدفعات السابقة أو الأخيرة ..

وقد خرج من المملكة عندما كان في الـ30 من العمر ولديه 15 أخا من البنين والبنات وقد اقامت اسرته سرادق العزاء في منزلهم بخميس مشيط ولا تزال تستقبل المعزين


بيان من عدد من أهالي جوانتانامو بشأن مقتل عبدالرحمن العمري رحمه الله

لقد تلقينا بحزن بالغ وأسى كبير خبر وفاة المعتقل السعودي (عبدالرحمن معاضه ظافر العمري) أثناء احتجازه غير المشروع في القاعدة الأمريكية بجوانتانامو.

 وإننا بوصفنا (من أهالي المعتقلين السعوديين في جوانتانامو) نشكك تماماً في رواية الجيش الأمريكي بشأن انتحاره، كما نحمل الإدارة الأمريكية مسئولية هذه الوفاة، مذكرين بأنه مضى على اعتقاله (رحمه الله) وبقية إخوانه المعتقلين مايزيد على خمس سنوات لم يتمكنوا خلالها من الاتصال بأهليهم وذويهم أو مقابلتهم، فضلاً عن عدم الإفراج عنهم أو تقديمهم للمحاكمة، في انتهاك واضح لاتفاقيات جنيف المتعلقة بأسرى الحرب.

 كما أننا ندين كل الانتهاكات الصارخة التي تمارس ضد أولئك المعتقلين ، والتي اعترف بها موظفوا مكتب التحقيقات الفيدرالية، وتضمنت ألواناً من الإهانات، و من بينها تصفيد بعض المعتقلين تمامًا بالأغلال وتركهم على هذه الحالة لفترات طويلة، وإجبارهم على فك إضرابهم بشكل مؤذٍ، كما لم يكن القرآن الكريم بمنأى عن الإساءات في جوانتانامو.

 وهذه الانتهاكات قد تدفع المعتقلين تحت ظروف اليأس وقلة الحيلة وعدم رؤية بصيص أمل في انتهاء معاناتهم إلى القيام بكل ما يظنون أن من شأنه تسريع الإفراج عنهم وإشهار قضيتهم وتوضيح مظلمتهم.

 لهذا فإننا نحمل الولايات المتحدة الأمريكية كامل المسئولية تجاه المعتقلين عموماً، وتجاه المعتقلين السعوديين خصوصاً، ومن بينهم القتلى الثلاثة : عبدالرحمن العمري، وياسر الزهراني، ومانع العتيبي عليهم رحمة الله.

 كما أننا نطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية للكشف عن أسباب الوفاة ودواعي الانتحار المزعوم، وتقصي الحقائق حول أشكال الانتهاكات التي يلاقيها أبناؤنا في المعتقل.

 ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة أبنائنا المعتقلين في هذا المعتقل سيء السمعة، ونحمل الإدارة الأمريكية كافة المسؤلية في تأخير الإفراج عنهم، وتداعيات ذلك على أوضاعهم النفسية والصحية من جهة، وعلى أوضاع أهاليهم وأبنائهم الآخذة في التدهور يوماً بعد يوم.

 وإنه لعار على الحكومة الأمريكية والشعب الأمريكي والعالم أجمع أن يبقى هذا المعتقل في (جوانتانامو) شاهداً على الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان، دون اتخاذ خطوات حقيقية لإغلاق هذا المعتقل بشكل نهائي.

 كما أننا نناشد الجميع أن يقوموا بواجبهم– وفق الأساليب المشروعة - لتسريع الإفراج عن هؤلاء المظلومين الذين أمضوا مايزيد عن خمس سنوات في ذلك المعتقل الرهيب.

 ونتقدم في الختام بأحر التعازي لأهل الأخ المتوفى وأقاربه وأصحابه وأحبابه، سائلين الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يربط على قلوبهم إنه سميع مجيب

الموقعون

عدد من أهالي المعتقلين السعوديين بجوانتانامو (عبدالله القحطاني ، عبدالله الجعيد، عبدالوهاب الموسى، طلال الزهراني، محمد العوشن، عبدالعزيز الربيش، عبدالعزيز السبييل) الخميس  14 جمادى أول 1428هـ


لقراءة أخبار أخرى تم ترحيلها.. اضغط هنا

آخر تحديث  27 - 1 - 1430








 

جميع الحقوق محفوظة © تم إطلاق الموقع في ذو القعدة  1427 هـ
الجهة المشرفة على الموقع :  الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان

تم التصميم لدى ( أضواء فن )