....








 

بحمد الله تعالى ... عودة ثلاثة سعوديين من جوانتنامو

20 جمادى الثانية 1430 هـ
واس :
أعلن المتحدث الأمني في وزارة الداخلية أن الجهود المستمرة لاستعادة المواطنين الموقوفين في خليج جوانتنامو قد أسفرت بتوفيق الله عن استعادة ( 3 ) مواطنين هم :
1- أحمد زيد سالم زهير
2 - خالد سعد محمد السيف
3 - عبدالعزيز كديم سالم العيلي .
وبين أن المواطنين الثلاثة وصلوا إلى أرض الوطن فجر يوم ( السبت ) الموافق (20 / 6 /1430هـ ) ، وسيخضعون للأنظمة المعمول بها في المملكة .
وأوضح المتحدث الأمني بأنه تم إبلاغ ذوي العائدين بوصولهم كما جرى توفير كافة التسهيلات لأسرهم للالتقاء بهم ، مؤكدا أن المملكة ماضية في جهودها لاستعادة من تبقى من السعوديين الموقوفين في خليج جوانتنامو بإذن الله ، وذلك على الرغم من المصاعب التي تعرضت لها هذه الجهود نتيجة لمخالفة بعض ممن سبق استعادتهم للأنظمة والتعليمات .
ونوه المتحدث الأمني بالدور الأساس الذي يمثله استمرار التزام من سبق استعادتهم بالأنظمة والتعليمات وذلك في دعم الجهود لاستعادة كافة المواطنين الموقوفين خارج المملكة .
وأعرب عن ارتياح وتقدير المملكة لمستوى التعاون الذي تبديه السلطات المختصة بالولايات المتحدة الأمريكية مع الجهود الرامية إلى استعادة كافة الموقوفين في خليج جوانتنامو من المواطنين السعوديين.

 

اللجنة تبدي سعادتها بقرارات الرئيس الأمريكي المنتخب "باراك أوباما" بشأن جوانتانامو

الجمعة 27 - 1 - 1430 هـ
أبدى أعضاء لجنة متابعة المعتقلين السعوديين بجوانتانامو فرحتهم وسعادتهم بتصريحات الرئيس الأمريكي "أوباما" في أول أيام ولايته، والتي شملت تعليق المحاكمات التي تجرى لبعض المعتقلين لمدة 120 يوماً، ومنع أساليب الاستجواب القسرية، وإصداره أمراً بإغلاق المعتقل خلال عام واحد، آملين أن تكون هذه مقدمة لقرار الإفراج عن المعتقلين السعوديين الذين لازالوا رهن الاعتقال في جوانتانامو، إضافة إلى بقية المعتقلين من دول العالم المختلفة .


جمعية حقوق الإنسان تجدد مطالبها بالإفراج عن معتقلي جوانتانامو

السبت 13 محرم 1430هـ  ( صحيفة الوطن)

أكد عضو لجنة متابعة شؤون المعتقلين السعوديين بجوانتانامو في الجمعية السعودية لحقوق الإنسان محمد بن سعد آل عوشن، أن المحاكمات التي تجرى في جوانتانامو للمعتقلين غير قانونية، وغير عادلة كما أن المعتقلين قد أجبروا على الاعتراف بأشياء لم يصنعوها تحت وطأة التعذيب، بل إن أقارب ضحايا الحادي عشر من سبتمبر أدانوا هذه المحاكمات.
وتوقع العوشن أن تسارع الحكومة الأمريكية الجديدة في التخلص من هذا المأزق، وتعجل بالإفراج عن المعتقلين السعوديين وتعيدهم إلى بلادهم في أقرب فرصة، مضيفاً أنه سبق لبعض أعضاء اللجنة المطالبة بزيارة معتقل جوانتانامو، من خلال خطابات رسمية تم تسليمها للسفارة الأمريكية بالرياض، وهو ما قامت به العديد من اللجان الأخرى العاملة في عدد من الدول العربية والغربية لكن تلك الطلبات كلها ووجهت بالرفض، حيث لم يسمح الجيش الأمريكي إطلاقاً لأية منظمة أو جهة بالزيارة.
وتابع آل عوشن "وهو شقيق سلطان العوشن المعتقل السابق في المعتقل الأمريكي" في تصريح لـ"الوطن" أمس بمناسبة قرب الذكرى السابعة لمعتقلي جوانتاناموا التي توافق غداً الأحد، أن هناك تنسيقاً فعلياً بين الجمعية (واللجنة المنضوية تحتها) وبين وزارة الداخلية وذلك من حيث متابعة شؤون أهالي المعتقلين وتفقد أوضاعهم، مشيدا ببرنامج الرعاية الذي تقوم به وزارة الداخلية والذي يخضع له جميع العائدين، فضلاً عن التواصل المشترك مع الأهالي ومع المعتقلين العائدين، مشيراً إلى أن هناك عقبات تقف أمام اللجنة منها العزوف والتجاهل الأمريكي للكثير من خطابات ومطالبات اللجنة بتوفير الحقوق الأساسية للمعتقلين في جوانتانامو وفقاً لاتفاقيات جنيف، وإحجام بعض أهالي المعتقلين عن التواصل مع اللجنة ومع الجهات ذات العلاقة بشأن قضية أبنائهم، مما يجعل اللجنة تغرد وحيدة في بعض الأحايين.
وبين آل عوشن أن اللجنة بدأت جهودها (قبل انضمامها للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان) في الوقت الذي كان فيه عدد المعتقلين السعوديين يزيد عن 130 معتقلاً ،وتم التواصل بين فريق العمل في اللجنة وبين الأهالي، وتمت إقامة العديد من اللقاءات مع الأهالي، مشيرا إلى جهود اللجنة في التنسيق بين الأهالي وبين وزارة الداخلية من جهة أخرى، كما تم التنسيق لحضور عدد من الأهالي لجلسة مجلس الشورى السعودي التي تناولت قضية جوانتانامو وحقوق الإنسان، إضافة إلى التنسيق لحضور عدد منهم للقاء المنعقد في مقر هيئة حقوق الإنسان السعودية مع منظمة حقوق الإنسان الدولية.، مضيفاً أن اللجنة استمرت في التواصل مع الأهالي من خلال رسائل الجوال حيث تضمنت تلك الرسائل أخبار المعتقلين..


بمناسبة الذكرى السابعة لجوانتانامو .. أسئلة وأجوبة حول اللجنة

قامت إحدى الصحف المحلية بإجراء الحوار التالي مع أحد أعضاء اللجنة فأحببنا نشره.

س1- إلى ماذا وصلت إليه جهود اللجنة في الإفراج عن المعتقلين؟
ج : كانت ولازالت (لجنة متابعة شؤون المعتقلين السعوديين بجوانتانامو) تقوم بعدد من الجهود الإعلامية فيما يتعلق بالمعتقلين، إضافة إلى التواصل مع المنظمات والجهات المعنية، وإرسال الخطابات إلى الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها في سعي يتزامن ويتوافق مع الجهود الرسمية لوزارة الداخلية في سبيل استعادة المعتقلين.
كما أطلقت اللجنة منذ عامين موقعاً على شبكة الإنترنت تحت اسم النطاق (www.saudica.org) يتضمن عدداً من مناشطها في هذا الشأن.
س2- هل هناك تواصل مع المعتقلين وأهليهم أو معكم (رسائل ، مكالمات) ، أرجو إعطاء بعض النماذج الحالية القائمة الآن ، رسائل اتصالات غيرها؟
ج : بدأت اللجنة جهودها (قبل انضمامها للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان) في الوقت الذي كان فيه عدد المعتقلين السعوديين يزيد عن 130 شخصاً، حيث تم التواصل بين فريق العمل في اللجنة وبين الأهالي، وتمت إقامة العديد من اللقاءات مع الأهالي، إضافة إلى التنسيق بين الأهالي وبين وزارة الداخلية من جهة أخرى، كما تم التنسيق لحضور عدد من الأهالي لجلسة مجلس الشورى السعودي التي تناولت قضية جوانتانامو وحقوق الإنسان، إضافة إلى التنسيق لحضور عدد منهم للقاء المنعقد في مقر هيئة حقوق الإنسان السعودية مع منظمة حقوق الإنسان الدولية.
واستمرت اللجنة في التواصل مع الأهالي من خلال رسائل الجوال حيث تضمنت تلك الرسائل أخبار المعتقلين، ونقل البشائر بعودة مجموعات العائدين من جوانتانامو بشكل سريع حال ورود المعلومات إليها.
س3- هل تنتظرون محاكمة للسعوديين المتبقين في جوانتانامو؟ أم تتوقعون غير ذلك؟
ج : المحاكمات التي تجرى في جوانتانامو للمعتقلين غير قانونية، وغير عادلة، كما أن المعتقلين قد أجبروا على الاعتراف بأشياء لم يصنعوها تحت وطأة التعذيب، لهذا كانت محل انتقاد العالم كله، بل إن أقارب ضحايا الحادي عشر من سبتمبر أدانوا هذه المحاكمات، ففي رسالة نشروها على موقع اتحاد الحريات المدنية الأمريكية (أكلو) على شبكة الإنترنت، قال أقرباء الضحايا إن المحاكمات العسكرية لمعتقلي جوانتانامو "ذات دوافع سياسية."وقالوا : "إن العديد منا لا يعتقد بأن لجان تقصي الحقائق العسكرية هذه بالنزيهة، وذلك وفقا للقيم الأمريكية، ولا هي بقادرة على تحقيق العدالة... لقد جرى تسييس هذه المحاكمات منذ البداية، فهي مصممة على تأكيد أمر إصدار الإدانات السريعة بحق المتهمين على حساب الشفافية والعملية القضائية التي يجب أن تأخذ مجراها... كما أنه خُطط لها وحُبكت بشكل يمنع إظهار الاستجوابات المسيئة وعمليات التعذيب التي انخرطت بها حكومة الولايات المتحدة... لا عزاء ولا إغلاق (للملف) يمكن أن يتأتى من لجان تقصي الحقائق والمحاكمات العسكرية التي تتجاهل حكم القانون وتلطخ سمعة أمريكا في الداخل وفي الخارج."
فإذا كان هذا موقف أهالي ضحايا 11 سبتمبر فكيف بغيرهم؟
لذا فإننا نتوقع أن تسارع الحكومة الأمريكية الجديدة في التخلص من هذا المأزق، وتعجل بالإفراج عن المعتقلين السعوديين وتعيدهم إلى بلادهم في أقرب فرصة.
س4- هل هناك تنسيق بينكم كجمعية ، وبين وزارة الداخلية، وهل هناك عقبات تقف في طريق عملكم ؟ ارجوا ذكرها ؟
ج : هناك تنسيق فعلي بين الجمعية ( واللجنة المنضوية تحتها) وبين وزارة الداخلية وذلك من حيث متابعة شؤون أهالي المعتقلين، وتفقد أوضاعهم، إضافة إلى إبداء المقترحات التطويرية لبرنامج الرعاية الذي تقوم به وزارة الداخلية والذي يخضع له جميع العائدين، فضلاً عن التواصل المشترك مع الأهالي ومع المعتقلين العائدين.
أما العقبات التي تقف أمام اللجنة فلعل من أهمها: العزوف والتجاهل الأمريكي للكثير من خطابات ومطالبات اللجنة بتوفير الحقوق الأساسية للمعتقلين في جوانتانامو وفقاً لاتفاقيات جنيف.
ومنها: إحجام بعض أهالي المعتقلين عن التواصل مع اللجنة ومع الجهات ذات العلاقة بشأن قضية أبنائهم، مما يجعل اللجنة تغرد وحيدة في بعض الأحايين.

س5- لماذا لم يسمح لكم بزيارة المعتقل , وهل لديكم نية لطلب ذلك؟
ج : سبق لبعض أعضاء اللجنة المطالبة بزيارة معتقل جوانتانامو، من خلال خطابات رسمية تم تسليمها للسفارة الأمريكية بالرياض، وهو ما قامت به العديد من اللجان الأخرى العاملة في عدد من الدول العربية والغربيةلكن تلك الطلبات كلها ووجهت بالرفض، حيث لم يسمح الجيش الأمريكي إطلاقاً لأي منظمة أو جهة بالزيارة، باستثناء فريق المحامين الأمريكيين المتطوعين للدفاع عن المعتقلين، ومنظمة الصليب الأحمر بزيارة المعتقل.
 


السعوديون الذين لازالوا رهن الاعتقال في جوانتانامو

1) جبران سعد وازع ال ناشط القحطاني.
2) سعد محمد حسين آل مفلح القحطاني.
3) شاكر عبدالرحيم محمد عامر.
4) عبدالرحمن شلبي عيسى عويضه.
5) غسان عبدالله غازي الشربي.
6) محمد عبدالرحمن عون الشمراني.
7) محمد مانع آل شعلان القحطاني.
8) محمد مرضي عيسى المفضلي الزهراني.
9) أحمد محمد الدربي


بحمد الله تعالى : الأهالي يتحدثون إلى معتقليهم بجوانتانامو هاتفياً

الرياض 10 ربيع الآخر 1429هـ الموافق 16 أبريل 2008م واس

بتوفيق من الله عز وجل تكللت جهود جمعية الهلال الأحمر السعودي بنجاح كبير وفي تجربة غير مسبوقة أن تنسق لعدد من المحتجزين في جوانتانامو للتحدث هاتفياً وبصورة مباشرة مع أفراد عائلاتهم المقيمين في المملكة من أشقاء وشقيقات وزوجات وأطفال.
جاء ذلك بعد أن توجت الجهود الحثيثة لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس الجمعية مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإقناعهم بحق الجمعية بممارسة دورها الدولي ضمن ما سمحت به الاتفاقيات الدولية في هذا الشأن وحسب مواد القانون الدولي الإنساني بضرورة الاطمئنان على السجناء والمحتجزين في جوانتانامو.
واوضحت جمعية الهلال الأحمر السعودي في بيان صحفي لها اليوم أنها استطاعت وبمشاركة ودعم كبيرين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والسلطات الأمريكية أن تنفذ اتصالات هاتفية مباشرة بمعتقل جوانتانامو الأمريكي بجزيرة كوبا من مقر المركز العام بالرياض فقد استضافة الجمعية العائلات بمدينة الرياض ووفرت لهم الإقامة والاستقبال والانتقال والاتصالات التي استمرت لساعة كاملة بين كل محتجز وعائلته وساد أجواء الاتصالات خليط من مشاعر الفرح والألم والامتنان حيث أنه كان التواصل المباشر الأول من نوعه منذ أكثر من ست سنوات.
وأعربت جمعية الهلال الأحمر السعودي عن سعادتها بهذا الانجاز الإنساني ، مقدمة الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على الدعم الذي تلقاه .
وأكدت في ختام بيانها أنها ستبذل قصارى جهدها لتواصل تحقيق الإنجازات الإنسانية المشرفة لها وللوطن انطلاقا من مكانتها ضمن مكونات الحركة الدولية للهلال والصليب الأحمر.
// انتهى // 2359 ت م


ألف مبروك للعائدين وأهاليهم بالعودة الحميدة لأرص الوطن، ونسأل الله تعالى أن يعجل بعودة معتقلينا التسعة الموجودين في جوانتانامو، وسائر المعتقلين السعوديين في أنحاء المعمورة.




لقراءة أخبار أخرى تم ترحيلها.. اضغط هنا

آخر تحديث  20 - 6 - 1430






 



 

جميع الحقوق محفوظة © تم إطلاق الموقع في ذو القعدة  1427 هـ
الجهة المشرفة على الموقع :  الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان

تم التصميم لدى ( لمسات فن )